كلية العلوم الصحية

كلية متميزة تهدف لبناء كوادر صحية مساندة في مجالات القبالة، الصحة النفسية، والتغذية بنوعيها العلاجي والتجميلي لتعزيز الصحة العامة للمجتمع.

عميد كلية العلوم الصحية: د. نعسان الأحمد

400 طالب مسجل
30 عضو هيئة تدريس
4 أقسام علمية
4 مختبرات متخصصة

الأقسام والمسارات الأكاديمية

قسم القبالة

رعاية الأمومة والطفولة والولادة الطبيعية الآمنة ورعاية حديثي الولادة

قسم الصحة النفسية

التوجيه والإرشاد النفسي وعلاج الاضطرابات النفسية والسلوكية

قسم التغذية العلاجية

تخطيط الحميات الغذائية للمرضى ومكافحة الأمراض المرتبطة بسوء التغذية

قسم التغذية التجميلية

العناية بالبشرة والوزن ونمط الحياة الصحي بالاعتماد على أدلة علمية

البرامج الدراسية

  • العلوم الصحية - قسم القبالة بكالوريوس
  • العلوم الصحية - قسم الصحة النفسية بكالوريوس
  • العلوم الصحية - قسم التغذية العلاجية بكالوريوس
  • العلوم الصحية - قسم التغذية التجميلية بكالوريوس

أعضاء الهيئة التدريسية

كلمة العميد

د. نعسان الأحمد

د. نعسان الأحمد

عميد كلية العلوم الصحية

بدأ دراســـته في جامعــة تشرين، حيث نال بكالوريـوس التمريـض، ثم حصـل على دبلوم التأهيل التربوي من الجامعة نفسـها، إدراكًا لأهميــة الجمع بيـن المعرفة التخصصية والقدرة التعليمية. تابع دراســـاته العليا، وحصل علـى الماجستير في التمريض النفسي والصحة النفسية من جامعـــة الإسـكندرية بمصر، ثم نال درجة الدكتوراه في التمريض النفســي والصحــة النفســـية من جامعة إدلب، حصل أيضًا على اعتمادات مهنية متخصصة، أبرزها تصنيفه كأخصائي تمريض من هيئة التخصصات الطبية السعودية، ودبلوم البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، ما عزز قدراته التعليمية والإدارية. شغل مناصب قيادية في التعليم الصحي، منها عميد كلية العلوم الصحية بجامعة إدلب، وأمين جامعة الحياة للعلوم الطبية، ومدير فرع الجامعة في معرة النعمان منذ تأسيسه، وعضو مؤسس فيها. كما ساهم في تأسيس وإدارة معهد التمريض الأكاديمي في المعرة، واضعًا أسسًا علمية وتنظيمية ما تزال معتمدة. عمل عضوًا في الهيئة التعليمية بكلية التمريض بجامعة تشرين منذ 2008، وشارك في التدريس داخل سوريا وخارجها، خاصة في المملكة العربية السعودية في مجالات الإسعافات الأولية والطوارئ بالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي.

نهدف في كلية العلوم الصحية إلى إعداد كوادر علمية قادرة على إحداث فرق إيجابي في صحة الفرد والمجتمع، من خلال دمج المناهج النظرية الرصينة مع التدريب العملي الميداني المكثف في المستشفيات والمراكز المتخصصة.